Lewati ke konten

Kitab: Tsamaratul Auraq · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 2, halaman 124

  1. الوليد ومسامر الخلفاء

أشعة الأنجم حتى ما عرفت منها سهيل، هذا وتقطيعها موزون إذ لم يتجاوز في عروض ضربها الخد، ومعلوم أن السيف والرمح لم يعرفا غير الجزر والمد:

من أجلنا تدخل في مضايقٍ ... ليس لسيفٍ قطُّ فيها مدخل

وكلّما تفعله توجزه ... والرمح في تعقيده يطول

إن هجعت بجفنها كانت أمضى من الطيف، وكم لها من خاصة جازت بها الحد إلى السيف، تنسي حلاوة العسال فلا يظهر لطوله طائل، وتغني عن آلة الحرب بايقاع ضربها الداخل، إن مرت بشكلها المحلى تركت المعادن عاطلة، ولم يسمع للحديد في هذه الواقعة مجادله، شهد الرمح بعدالته إنها أقرب للصواب، وحكم بصحة ذلك قبل أن يتكامل لها النصاب، ما طال في رأس القلم شعرة إلا سرَّحتها بإحسان، ولا طالعت كتاباً إلا أزالت غلطه بالكشط من رأس اللسان، تعقد عليها الخناصر لأنها عدّة وعده، وتالله ما وقعت في قبضة إلا أطالت لسانها وكلمت بحدَّه، إن أدخلت إلى القراب كانت قد سبقت على الدخول، أو أبرزت من غيمة كان على طلعتها الهلالية قبول، تطرف بأشعتها الباهرة عين الشمس، وباقامتها الحد حافظت الاقلام مواظبة الخمس، وكم لها من عجائب تركت جدول السيف وهو في بحر غمده غريق، ولو سمع بها من قبل

Rujukan halaman ini: ثمرات الأوراق في المحاضرات، ج 2، ص 124 (SanadKitab #11056, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.