وقال ابن القطان: "ولا أعلم أحدًا أوجب الصلاة على النبي ﷺ وجوب فرض في التشهد الآخر، إلا الشافعي ومن سلك سبيله" (¬١).
وما اختاره الشافعي هو مذهب الشافعية (¬٢)، والحنابلة (¬٣)، واختيار ابن باز (¬٤)، والألباني (¬٥)، واللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء (¬٦)، وهم بين إنها واجبة أو ركن، وذكر الرملي أن "إيجَابُهَا لَمْ يُخَالِفْ نَصًّا وَلَا إجْمَاعًا وَلَا قِيَاسًا وَلَا مَصْلَحَةً رَاجِحَةً" (¬٧).
Rujukan halaman ini:القول بما لم يسبق به قول، ص 75 (SanadKitab #1107, hlm. urut 69)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.