وعن أنس ﵁ عن النبي ﷺ: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه" " أو قال: لجاره" "ما يحب لنفسه" "أخرجه مسلم ١/ ٦٧".
وعنه قال: قال رسول الله ﷺ: "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا فقال رجل: يا رسول الله أنصره إذا كان مظلومًا، أفرأيت إذا كان ظالمًا كيف أنصره؟ قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره"، "رواه البخاري ٤/ ٢٠٢" وتؤكد التربية الإسلامية على أهمية القدوة والوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه الشخص على فكره وسلوكه، فمثل الجليس الصالح والجليس السوء كبائع المسك ونافخ الكير، وقد أكد ﵊ أثر الأسرة في التنشئة الاجتماعية للفرد، وفي الحفاظ على الفطرة أو تشويهها وطمس مصالحها فما من مولود كما يحدثنا الرسول ﷺ: "إلا ويولد على الفطرة فأبواه يوهدانه أو ينصرانه"، "أخرجه البخاري ٤/ ١٤٤" ويقول ﵇: "تخيروا لنطفكم فإن النساء يلدن أشباه إخوانهن وأخواتهن" "أخرجه ابن عدي في كتاب الكامل".