ثانيًا: مراعاة استعدادات المتعلم وقدرته الاستيعابية والإدراكية:
نبه القرآن الكريم منذ ١٤٠٠ سنة إلى ما يطلق عليه علم النفس الحديث الفروق الفردية Individual Differences فالأفراد تتفاوت قدراتهم العقلية واستعداداتهم وميولهم وذكائهم ... كذلك فقد نبه القرآن الكريم