Lewati ke konten

Kitab: Bina'ul Mujtama' al-Islami · Pengarang: نبيل السمالوطي

Baca halaman 190

  1. الفصل الخامس: النظام الاقتصادي
  2. دعوة الإسلام إلي الاستثمار
  3. دعوة الإسلام إلى العمل

وقد شجع الإسلام على العمل بكافة أنواعه -العمل العقلي والعمل اليدوي- في وقت كان العمل اليدوي حرفة وضيعة لدى الأمم القديمة كاليونان والرومان، وقد غير الإسلام من وضع العمل والعاملين وقيمتهم حيث أضفى على العمل بكل أنواعه قيمة كبرى وصلت به إلى حد العبادة. قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً﴾ [فصلت: ٣٣] ، وقال تعالى: ﴿وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [المزمل: ٢٠] ، وقد ورد عن الرسول ﵊ العديد من التوجيهات الكريمة التي توضح قيمة العمل، وأن الكسب الذي يكسبه الإنسان من عمله هو أشرف أنواع الكسب وأشار ﵇ إلى يد رجل تورمت من قسوة العمل بأنها يد لا تمسها النار وأنها يد يحبها الله ورسوله. وقد وسع ﵊ من مفهوم الخروج في سبيل الله، فمن يخرج للسعي على أولاده الصغار فهو في سبيل الله، ومن يخرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله، وإن كان قد خرج يسعى رياء ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان.

Rujukan halaman ini: بناء المجتمع الإسلامي، ص 190 (SanadKitab #11075, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.