أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن هشام بْن العاص السهمي القزاز والدي رحمة اللَّه عَلَيْهِ رَوَى عَنْ أَبِي نعيم عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِي وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُسْلِم وموسى بْن الْعَبَّاس وعلي بْن مُحَمَّد بْن حَاتِم وعلي بْن مهرويه وجماعة حدث بِمَكَّةَ حرسها اللَّه وببغداد والكوفة والري وهمذان وجرجان توفي ١٩٨/ألف أَبُو يَعْقُوب يُوسُف فِي جمادى الآخرة سَنَة ست وثمانين وثلاثمائة وكنت غائبا ودخلت جُرْجَان بَعْد وفاته باثني عشر عاما.
أَخْبَرَنَا أَبِي أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا١ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا سَعْدَوَيْهِ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا نَهْشَلٌ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ بن عَبَّاسٍ عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ قَالَ ثَلاثَةٌ لا يَكْتَرِثُونَ لِلحِسَابِ وَلا تُخَوِّفُهُمُ الصَّيْحَةُ وَلا يُحْزِنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ حَامِلُ الْقُرْآنِ الْمُؤَدِّيهِ إِلَى اللَّهِ بِمَا فِيهِ يُقْدِمُ عَلَى رَبِّهِ سَيِّدًا شَرِيفًا وَعَبْدٌ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ لَمْ يَأْخُذْ عَلَيْهِ طَمَعًا وَعَبْدٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ.
وَبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَشْرَافُ أُمَّتِي حَمَلَةُ الْقُرْآنِ وَقُوَّامُ اللَّيْلِ".
وَأَخْبَرَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ النفِيلِيُّ حَدَّثَنَا مُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا أَبُو كَرْزٍ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن مِينَا عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أُخْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ السَّعْدِيَّةَ أَتَتْهُ زَائِرَةً لَهُ فَبَسَطَ رِدَاءَهُ لَهَا فَجَلَسَتْ عَلَيْهِ.
أَخْبَرَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إبراهيم أبو الحسن الموصلي