Lewati ke konten

Kitab: Ta'sisut Taqdis · Pengarang: عبد الله أبا بطين

Baca halaman 138

  1. تأسيس التقديس في كشف شبهات داود بن جرجيس

وما ذكره المعترض عن عتبه بن غزوان فهو مثل الذي قبله، لقوله فيه: ﴿فإن لله عبادا لا يراهم﴾ ولفظه: ﴿إذا أضل أحدكم شيئا وأراد عونا وهو بأرض فلاة ليس بها أنيس فليقل يا عبادالله أعينوني؛ فإن لله عبادا لايراهم﴾ ١.

قال المعترض: فهب أن عباد الله المدعوين حاضرون كما قال، ولكن إذا لم يرهم الداعي لهم كيف يهتدي إلى الطريق وهو لم يرهم؟

فيقال: قولك هذا اعتراض منك على ما استدللت به.

ونقول له قد تحصل الهداية بإشارة أو علامة ترفع له، أو يكونون من جنس الملائكة الذين يلقون في قلب ابن آدم، فكل هذا جائز إن صح الأثر.

فانظر تسميته النداء دعاء في ثلاث مواطن من هذا المحل!! وهو يقول إن طلب المخلوق من المخلوق لا يسمى دعاء بل نداء. فتناقض، وهذا من سنة الله سبحانه في المبطل أنه يتناقض.

واحتج أيضا بما روي أن رجلا جاء إلى قبر النبي ﷺ فشكا إليه الجدب عام الرمادة، فرآه وهو يأمره أن يأتي عمر فيأمره أن يخرج فيستسقي بالناس. هذا لفظه في اقتضاء الصراط المستقيم.

قال الشيخ ﵀: ومثل هذا يقع كثيرا لمن هو دون النبي ﷺ وأعرف من هذا وقائع. - قال - وليس هو مما نحن فيه - قال - وهذا القدر إذا وقع يكون كرامة لصاحب القبر، أما أنه يدل على حسن حال السائل فلا، ففرق بين هذا وهذا. انتهى.

وهذه الحكاية التي احتج بها هذا المبطل هي حجة عليه في قوله: إن ما جاز أن يطلب منه في حياته ﷺ جاز أن يطلب منه بعد موته. وهو ﷺ لما

Rujukan halaman ini: تأسيس التقديس في كشف تلبيس داود بن جرجيس، ص 138 (SanadKitab #11079, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.