Lewati ke konten

Kitab: Ta'sisut Taqdis · Pengarang: عبد الله أبا بطين

Baca halaman 141

  1. تأسيس التقديس في كشف شبهات داود بن جرجيس

ولما ذكر شيخ الإسلام تقي الدين رحمه الله تعالى أشياء ذكرها عن السلف عامة وعن مالك خاصة، قال: وهذا الذي ذكرنا عن السلف ومالك يبين حقيقة الحكاية المأثورة عنه التي ذكرها القاضي عن محمد بن حميد قال ناظر أبو جعفر إلخ.

قال ﵀: فهذه الحكاية على هذا الوجه إما أن تكون ضعيفة أو مغيرة، وإما أن تفسر بما يوافق مذهبه [إذ قد يفهم منها ما هو خلاف مذهبه] ١، المعروف بنقل الثقات من أصحابه، فإنه لا يختلف مذهبه أنه لا يستقبل القبر عند الدعاء، وقد نص أنه لا يقف عنده للدعاء مطلقا -إلى أن قال- وأما الحكاية في تلاوة مالك هذه الآية ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ﴾ الآية فهو والله أعلم باطل فإن هذا لم يذكره أحد من الأئمة فيما أعلم. ولم يذكر عن أحد منهم أنه استحب أن يسأل بعد الموت الاستغفار ولا غيره. وكلامه المنصوص عنه وعن أمثاله ينافي ذلك، وإنما يعرف مثل هذا في حكاية ذكرها بعض المتأخرين من الفقهاء عن أعرابي أنه أتى قبر النبي ﷺ وتلا هذه الآية،

وأنشد:

يا خير من دفنت بالقاع أعظمه ... فطاب من طيبهن القاع والأكم

نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه ... فيه العفاف وفيه الجود والكرم

ولهذا استحب طائفة من متأخري الفقهاء من أصحاب الشافعي

Rujukan halaman ini: تأسيس التقديس في كشف تلبيس داود بن جرجيس، ص 141 (SanadKitab #11079, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.