Lewati ke konten

Kitab: Tajribati ma'al I'jaz al-'Ilmi · Pengarang: صالح بن أحمد رضا

Baca halaman 35

  1. وجوه الإعجاز في القرآن الكريم
  2. الوجه الرابع: أن القرآن الكريم ذو شرف ويشرف من نسب إليه

فهم القرآن المجيد، وتأدب بأدبه، وفطن إلى ما فيه من دقائق العلم والمعارف.

ولذلك قال رسول الله ﷺ: "الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا" (١) .

ففهمهم للإسلام وما فيه هو الشرط الذي يجعلهم خيار الناس في هذه الحياة الدنيا، فالقرآن الكريم ذو الشرف والمكانة الرفيعة في هذه الدنيا الذي يعظمه الملايين، ويحسب له أعداء الإسلام حساباً في حربهم للإسلام والمسلمين حتى يمسك أحد ساستهم نسخة من القرآن ويقول: ما دام هذا الكتاب بيد المسلمين فلن تغلبوهم.

فهذا القرآن الذي يعظمه المسلمون في أقصى الأرض وأدناها، بلغ من المجد والرفعة والمكانة العظيمة ما لم يبلغه كتاب آخر في الدنيا، وقد خُدِم هذا الكتاب بكتب لا مثيل لها في الدنيا كلها تفسيراً وبياناً، وتوضيحاً لآياته، وفقه ما فيه من الحكم والأحكام، وبياناً لآدابه، وأخلاقه، ودلالة على مواطن موضوعاته بل حتى عدد حروفه وكلماته وجمله ...

كل هذا مما يدل على مكانة القرآن في نفوس المسلمين، بل إننا نجد أن أعداء الإسلام قد ألفوا حول هذا القرآن الكتب الكثيرة دراسة وتمحيصاً، أو نقداً وتهجماً ...

والرسول محمد ﷺ شرفه الله تعالى بالقرآن الكريم، فأصبح أشرف خلق

Rujukan halaman ini: تجربتي مع الإعجاز العلمي في السنة النبوية، ص 35 (SanadKitab #11080, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.