Lewati ke konten

Kitab: Tahrim Alatith Tharab · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 12

  1. مقدمة

أن الشيخ -كتلميذه الغزالي - يرفض الأحاديث المحرمة لآلات الطرب ومنها حديث البخاري الآتي ص ٣٨ أو أنه يقبلها ولكنه لا يحسن القياس لأنه لا قياس في مورد النص كما يقول علماء الأصول وهذا ما أستبعده كيف لا وقد ألف في أصول الفقه أو أنه من العقلانيين كتلميذه لا يقف أمامه أصل ولا فرع لا حديث ولا فقه إنما هي الأهواء تتجارى.. ومع ذلك يقول فيه الزركلي ﵀ في كتابه الأعلام: أكبر علماء الشريعة الإسلامية في عصره.

٦ - قال: "فريقا يميل إلى الاستماع كالحسن البصري وفريقا لا يميل إليه كالشعبي"

كذا قال الشيخ غفر الله له جعل الغناء المحرم قضية ذوقية محضة مثل كل المباحات كالأطعمة والأشربة من شاء فعل ومن شاء ترك ولم يكتف بهذا بل نسب إلى السلف خلاف الثابت عنهم فالحسن البصري بريء مما نسب إليه فقد روى ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي رقم ٦٢ و ٦٣، منسوختي بإسنادين عنه قال:

صوتان ملعونان: مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة.

وقد صح هذا مرفوعا إلى النبي ﷺ كما سيأتي في الرسالة إن شاء الله تعالى: الحديث الثاني ص ٥١،

وأما الشعبي فقد روى ابن أبي الدنيا أيضا رقم ٥٥ بسند صحيح عنه:

أنه كره أجر المغنية.

Rujukan halaman ini: تحريم آلات الطرب، ص 12 (SanadKitab #11081, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.