Lewati ke konten

Kitab: Tarajihatus-Saminil Halabi · Pengarang: عبد الله بن سليمان النملة

Baca halaman 109

  1. الفصل الثاني دراسة ترجيحات السمين الحلبي في كتابه القول الوجيز من الآية (١٣٨) من سورة آل عمران إلى نهاية السورة
  2. المبحث الثاني: ترجيحات السمين الحلبي من آية (١٤٩) إلى آية (١٥٥)
  3. المسألة الثانية: العطف في قول الله تعالى ﴿فأثابكم﴾
  4. دراسة المسألة
  5. ٢) أدلة القول الأول في المسألة

و ﴿تَلْوُنَ﴾ وإن كانا مضارعين فمعناهما ماض؛ إذ التقدير: إذ صعدتم وما لويتم على أحدٍ فأثابكم ضر، فهو مثل قوله تعالى: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٣٧] أي: وإذ قلت" (¬١).

• ترجيح السمين الحلبي ووجه الترجيح:

يظهر أن السمين الحلبي يرجح القول الثاني، وذلك من ثلاثة وجوه:

الأول: أنه تعقب القول الأول وحكى الرد عليه (¬٢).

الثاني: أنه حكى ترجيح شيخه أبي حيان للقول الثاني بأنه هو الظاهر، والظاهر عنده مقدَّمٌ على غيره.

الثالث: أنه دافع عن القول الثاني بطرح الإشكال ثم الرد عليه.

• دراسة المسألة:

١) مذاهب أهل العلم في المسألة:

في هذه المسألة وافق السمين الحلبي شيخه أبا حيان (¬٣) خلافًا لكثيرٍ من المفسرين والمعربين، ولم يوافقهما من أهل العلم إلا القليل (¬٤)، فأكثر أهل العلم على أن قوله ﴿فَأَثَابَكُمْ﴾ معطوف على قوله ﴿صَرَفَكُمْ﴾ (¬٥)، وإمامهم في هذا الزمخشري، ولعل أبا حيان هو أول من خالفه في هذه المسألة.

٢) أدلة القول الأول في المسألة:

Rujukan halaman ini: ترجيحات السمين الحلبي - من آية 138 سورة آل عمران إلى آخر السورة، ص 109 (SanadKitab #1109, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.