Lewati ke konten

Kitab: Tarajihatus-Saminil Halabi · Pengarang: عبد الله بن سليمان النملة

Baca halaman 112

  1. الفصل الثاني دراسة ترجيحات السمين الحلبي في كتابه القول الوجيز من الآية (١٣٨) من سورة آل عمران إلى نهاية السورة
  2. المبحث الثاني: ترجيحات السمين الحلبي من آية (١٤٩) إلى آية (١٥٥)
  3. المسألة الثالثة: وجه التعليل في قوله ﴿لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم﴾
  4. نص المسألة

المسألة الثالثة: وجه التعليل في قوله ﴿لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ﴾

• أصل الخلاف في المسألة:

الخلاف حول لام التعليل في قوله: ﴿لِّكَيْلَا تَحْزَنُواْ﴾؛ هل هي تعليلٌ لإثابة الغم في قوله: ﴿فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ﴾، أو هي تعليل لعفو الله في قوله: ﴿وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ﴾.

ويتفرَّع عن القول الأول تحديد الوجه في (لا) في قوله ﴿لِّكَيْلَا﴾؛ هل هي (لا) النافية، أو أنها مزيدة.

• نص المسألة:

قال السمين الحلبي ﵀: "وفي ﴿لِّكَيْلَا﴾ وجهان:

أحدهما: أنه متعلَّق ﴿فَأَثَابَكُمْ﴾، وعلى هذا ففي (لا) وجهان:

o (أحدهما): أنها على بابها من كونها نافية غير مزيدة، فاستُشكل على هذا أنه لا يثيبهم الغم لينفي عنهم الحزن؛ إذ لا يترتب على غمِّهم انتفاء حزنهم، بل معناه العكس؛ أي: غمَّهم ليحزنوا عقوبةً لهم على ما حدث منهم من مزايلة المركز والاشتغال بالنهب والأخذ في الهزيمة.

وأجبتُ عن ذلك بما ذكره الزمخشري من أن المعنى: «ليتمرنوا على تجرُّع الغموم» إلى آخره (¬١)، فجعل العلَّة ثبوتية، وهي التمرُّن على تجرُّع الغموم والصبر على احتمال الشدائد، ورتَّب على ذلك انتفاء الحزن، وجعل ظرف الحزن هو مستقبَلٌ لا تعلُّق له بقصة أُحد، بل لينتفي الحزن عنكم بعد هذه القصة.

وقال ابن عطية: «المعنى: لتعلموا أن ما وقع بكم إنما هو بجنايتكم، فأنتم آذيتم أنفسكم، وعادة البشر أن جاني الذنب يصبر للعقوبة، وأكثرُ قلقِ المُعاقَب

Rujukan halaman ini: ترجيحات السمين الحلبي - من آية 138 سورة آل عمران إلى آخر السورة، ص 112 (SanadKitab #1109, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.