Lewati ke konten

Kitab: Tarajihatus-Saminil Halabi · Pengarang: عبد الله بن سليمان النملة

Baca halaman 114

  1. الفصل الثاني دراسة ترجيحات السمين الحلبي في كتابه القول الوجيز من الآية (١٣٨) من سورة آل عمران إلى نهاية السورة
  2. المبحث الثاني: ترجيحات السمين الحلبي من آية (١٤٩) إلى آية (١٥٥)
  3. المسألة الثالثة: وجه التعليل في قوله ﴿لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم﴾
  4. دراسة المسألة
  5. ٢) أدلة القول الأول في المسألة

أَصَابَكُمْ﴾ هو تعليل لقوله: ﴿فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ﴾، فبعضهم يجري في تفسير الآية على أن الحكمة من الإثابة بالغم هي نفي الحزن عنهم (¬١)، وعلى هذا جرت الروايات عن مجاهد (¬٢)، وقتادة (¬٣)، والسدي والربيع بن أنس (¬٤)، وبعضهم يصرِّح بأن لام التعليل متعلقة بقوله: ﴿فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ﴾ (¬٥).

وقد نقل بعضهم القول بأن (لا) زائدة، ومنهم أبو البقاء العكبري (¬٦) كما ذكر ذلك السمين الحلبي، لكن لم يرجح هذا القول منهم إلا القليل (¬٧)، ويظهر أن أول من قال بأنها زائدة هو المفضل بن سلمة (¬٨)، كما حُكي عنه (¬٩).

أما إرجاع لام التعليل إلى قوله: ﴿وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ﴾، فقد ذكر الواحدي أنه قد قال به بعض النحويين (¬١٠)، واستحسنه القرطبي (¬١١).

٢) أدلة القول الأول في المسألة:

يمكن الاستدلال للقول بأن لام التعليل متعلقة بقوله ﴿فَأَثَابَكُمْ﴾ بدليلين:

Rujukan halaman ini: ترجيحات السمين الحلبي - من آية 138 سورة آل عمران إلى آخر السورة، ص 114 (SanadKitab #1109, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.