Lewati ke konten

Kitab: Tarajihatus-Saminil Halabi · Pengarang: عبد الله بن سليمان النملة

Baca halaman 135

  1. الفصل الثاني دراسة ترجيحات السمين الحلبي في كتابه القول الوجيز من الآية (١٣٨) من سورة آل عمران إلى نهاية السورة
  2. المبحث الثاني: ترجيحات السمين الحلبي من آية (١٤٩) إلى آية (١٥٥)
  3. المسألة السابعة: معنى ﴿ما قتلنا هاهنا﴾
  4. ترجيح السمين الحلبي ووجه الترجيح

المسألة السابعة: معنى ﴿مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا﴾

• أصل الخلاف في المسألة:

قوله تعالى ﴿يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا﴾ يفيد ظاهره أن القتل وقع عليهم، فإذا كانوا قد قتلوا فكيف بقيت لهم حياة حتى يقولوا مثل هذا القول؟! فلا بد من تأويل يناسب قولهم.

ومثل هذه المسألة ما جاء في قراءة: ﴿فإن قتلوكم فاقتلوهم﴾ (¬١)، فما المراد بالقتل في الآيتين؟

• نص المسألة:

قال السمين الحلبي ﵀: "ومعنى ﴿مَّا قُتِلْنَا﴾: ما قُتل بعضنا أو إخواننا، لأن المقتول لا يتأتَّى منه ذلك.

ويجوز أن يكون معناه: ما شارفنا القتل، كقوله: (من قَتَل قتيلًا فله سَلَبه).

وقال الشيخ: «وهذا من إطلاق اسم الكُل على البعض مجازًا» (¬٢) انتهى.

والأول أظهر" (¬٣).

• ترجيح السمين الحلبي ووجه الترجيح:

يرجِّح السمين الحلبي أن المراد (ما قُتل بعضنا)، لأن هذا هو القول الأول وقد صرَّح بصيغة التفضيل له في قوله: (والأول أظهر).

Rujukan halaman ini: ترجيحات السمين الحلبي - من آية 138 سورة آل عمران إلى آخر السورة، ص 135 (SanadKitab #1109, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.