Lewati ke konten

Kitab: Tarajihatus-Saminil Halabi · Pengarang: عبد الله بن سليمان النملة

Baca halaman 243

  1. الفصل الثاني دراسة ترجيحات السمين الحلبي في كتابه القول الوجيز من الآية (١٣٨) من سورة آل عمران إلى نهاية السورة
  2. المبحث الخامس: ترجيحات السمين الحلبي من آية (١٧٦) إلى آية (١٨٩)
  3. المسألة الثانية: الذين نزل فيهم قول الله تعالى: ﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾
  4. دراسة المسألة
  5. ١) مذاهب أهل العلم في المسألة

• ترجيح السمين الحلبي ووجه الترجيح:

يرجِّح السمين الحلبي أن الآية عامة في كل من يشملهم الوصف المذكور فيها من المسارعة في الكفر من المنافقين أو المشركين أو اليهود أو المرتدين، وأن الأقوال المذكورة في الآية إنها في أُناسٍ معينين إنما هي من باب التمثيل، ويظهر هذا الترجيح من وجهين:

الأول: لفظ الترجيح، وذلك في قوله: (والأولى حملُ ذلك على التمثيل).

الثاني: أنه استشهد لهذا القول بالآية الأخرى ولم يستشهد لغيره من الأقوال.

• دراسة المسألة:

١) مذاهب أهل العلم في المسألة:

أختار القفال أن المراد بالآية العموم في جميع أصناف الكفار (¬١)، ولم أقف على من حدد أن المراد بالآية فئة معينة من الكفار دون غيرهم، لكن ذكر بعضهم في ذلك أقوالًا، وأشار بعضهم إشارات في ذكر بعض أصناف الكافرين، ويمكن حملها على التمثيل كما ذكر السمين الحلبي.

فذكر بعض المفسرين أن المراد بالآية المنافقين (¬٢).

وروي هذا عن مجاهد والحسن البصري (¬٣).

وروي عنهما أيضًا وعن الضحاك أن المراد بالآية الكفار (¬٤)، وإلى هذا أشار بعض المفسرين (¬٥).

وحكي عن ابن عباس أنهم قريظة والنضير (¬٦)، وذكر الكلبي أنهم المنافقون ورؤساء اليهود (¬٧).

واختار القاضي أبو بكر الباقلاني أنهم قومٌ آمنوا ثم ارتدوا (¬٨).

Rujukan halaman ini: ترجيحات السمين الحلبي - من آية 138 سورة آل عمران إلى آخر السورة، ص 243 (SanadKitab #1109, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.