يرجِّح السمين الحلبي أن المراد بالآية هم اليهود الذين كتموا صفة النبي ﷺ، ويظهر هذا الترجيح من ثلاثة وجوه:
الأول: لفظ الترجيح، وذلك في قوله: (والظاهر أنهم اليهود)، والظاهر عنده مقدَّم على غيره.
الثاني: أنه استدل لهذا القول بأنه المطابق لما ذكره من مناسبة الآية، ولم يستدل للأقوال الأخرى.
الثالث: أنه وجَّه هذا القول في آخر المسألة وبيَّن أنه لا يشكل عليه ما هو معروف عند أهل العلم من دخول علماء هذه الأمة في الآية، فتوجيه القول ورفع الإشكال عنه يدل على تفضيله.
• دراسة المسألة:
١) مذاهب أهل العلم في المسألة:
جمهور المفسرين على أن الآية في اليهود (¬١)، وهو مقتضى ما روي عن ابن عباس (¬٢)، وسعيد بن جبير (¬٣)، والسدي (¬٤).
وجاء عن بعض المفسرين إن الآية في اليهود والنصارى من أهل الكتاب (¬٥)، وروي هذا عن الحسن البصري (¬٦)، وهو مقتضى ما روي عن مجاهد (¬٧).
Rujukan halaman ini:ترجيحات السمين الحلبي - من آية 138 سورة آل عمران إلى آخر السورة، ص 260 (SanadKitab #1109, hlm. urut 260)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.