٢) وصف القول بأنه (حسن) أو (الأحسن):
وهذا كثير، ومن الأمثلة في ذلك قوله بعدما نقل كلام شيخه أبي حيان: "وهو بحث حسن" (¬١)، وقوله بعدما نقل الوجه البلاغي عن الزمخشري: "وهو حسنٌ جدًّا" (¬٢)، وقوله: "فالأحسن حينئذ أن تكون هذه الجملة استئنافية" (¬٣)، وقوله في إجابة أحد الإشكالات: "فيُجاب بما قدمناه من المغايرة، وهو أحسن مِنْ قولِ مَنْ قال إنه جُمع بينهما تأكيدًا" (¬٤).
٣) وصف القول بأنه (أولى) أو (الأَولى):
ومثاله قوله في الموازنة بين تقديرين في الآية: "والتقدير الأول أولى" (¬٥)، وقوله في ترجيح أحد الأقوال: "والأَولى حملُ ذلك على التمثيل" (¬٦)، وكذلك قوله: "والأَولى حملُ اللفظ على عمومه" (¬٧).
٤) وصف القول بأنه (الوجيه) أو (الأوجه):
وفيه المثال السابق في قوله: (فالأول الوجيه)، وأيضًا قوله ﵀: "وفي انتصاب ﴿ثَوَابا﴾ [آل عمران: ١٩٥] ثمانية أوجه، أوجهها أنه منصوب على المصدر" (¬٨).
٥) وصف القول بأنه (الصحيح):
قال في تفريع أحد المسائل: "ولكن حذف أحد مفعولَي (ظنَّ) اختصارًا فيه خلاف، والصحيح جوازه" (¬٩).
٦) وصف القول بأنه (أقرب إلى الصواب):
ومثاله موازنتُه بين قولين لشيخه أبي حيان، فاستحسن القول الثاني منهما وقال: "وهو