٢٦٢٩ - طلحة بن عتبة
ب س: طلحة بْن عتبة الأنصاري الأوسي.
ثم من بني جحجبي، شهد أحدًا، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وذكره موسى بْن عقبة: طليحة مصغرًا.
٢٦٣٠ - طلحة أبو عقيل
ب د ع: طلحة أَبُو عقيل السلمي.
قيل: إن له صحبة.
روى ابن شوذب عن عقيل بْن طلحة، قال: وكان لطلحة صحبة، وروى أَبُو الْوَلِيد الطيالسي، عن سلام بْن مسكين، عن عقيل بْن طلحة، وكان لأبيه صحبة.
أخرجه الثلاثة.
٢٦٣١ - طلحة بن عمرو
ب د ع: طلحة بْن عمرو النصري.
وقال أَبُو أحمد العسكري: طلحة بْن مالك الليثي، ويقال: طلحة بْن عَبْد اللَّهِ، ويقال: طلحة بْن عمرو النصري، أحد بني ليث، وكان من أصحاب الصفة.
أخبرنا أَبُو ياسر بْن هبة اللَّه الدقاق بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي، حدثنا عبد الصمد بْن عبد الوارث، حدثنا أَبِي، عن داود بْن أَبِي هند، عن أَبِي حرب بْن أَبِي الأسود، أن طلحة حدثه، وكان من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ قال: أتيت المدينة، وليس لي بها معرفة، فنزلت في الصفة مع رجل، وكان بيني وبينه كل يَوْم مد من تمر، فصلى رَسُول اللَّهِ ﷺ ذات يَوْم، فلما انصرف قال رجل من أصحاب الصفة: يا رَسُول اللَّهِ، أحرق بطوننا التمر وتخرقت عنا الخنف، فصعد رَسُول اللَّهِ ﷺ المنبر، فخطب، ثم قال: «لو وجدت خبزًا أو لحمًا لأطعمتكموه، أما إنكم توشكون»، تدركون أو من أدرك ذلك منكم، «أن يراح عليكم بالجفان، وتلبسون مثل أستار الكعبة، وقال: لقد مكثت أنا وصاحبي ثمانية عشر يومًا وليلة، ومالنا طعام إلا البرير، حتى جئنا إِلَى إخواننا من الأنصار فواسونا، وكان خير ما أصبنا هذا التمر»