٤٠٣٧ - عمرو ذو النور الدوسي
د ع: عَمْرو ذو النور وهو عَمْرو بْن الطفيل الدوسي، نسبه مُوسَى بْن سهل البرمكي.
كَانَ النَّبِيّ ﷺ دعا لَهُ، فنور سوطه، واستشهد يَوْم اليرموك، وكان يُقال لَهُ: ذو النور.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: أَبُوهُ الطفيل، هُوَ الَّذِي كَانَ النور فِي سوطه، وَقَدْ ذكرناه، وأمَّا ابنه عَمْرو فقد اختلف فِي صحبته.
٤٠٣٨ - عمرو بن هرم
س: عَمْرو بْن هرم ذكر أَنَّهُ ممن نزل فِيهِ ﴿تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾، وَقَدْ ذكرناه فيما تقدم.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
٤٠٣٩ - عمرو بن واثلة
س: عَمْرو بْن واثلة أَبُو الطفيل أورده ابْن شاهين هكذا.
روى المبارك بْن فضالة، عَنْ كَثِير أَبِي مُحَمَّد، رَجُل من أهل الكوفة، عَنْ عَمْرو بْن واثلة، فَقَالَ: ضحك رَسُول اللَّه ﷺ حتَّى استغرب، فَقَالَ: «ألا تسألوني مم ضحكت»؟ فقالوا: اللَّه ورسوله أعلم، قَالَ: «عجبت من قوم يقادون إِلَى الجنة بالسلاسل، وهم يتقاعسون عَنْهَا!»، قَالُوا: وكيف يا رَسُول اللَّه؟ قَالَ: «أقوام من العجم، سبتهم المهاجرون، يدخلونهم فِي الْإِسْلَام وهم كارهون».
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
٤٠٤٠ - عمرو بن وهب الثقفي
س: عَمْرو بْن وهب الثقفي ذكرناه فِي ترجمة سعد السلمي.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.