لَهُ صحبة شامي، مختلف فِيهِ، روى يونس بْن سيف، فَقَالَ: غطيف بْن الحارث أَوْ الحارث بْن غطيف، وقَالَ غيره: غطيف، ولم يشك، وقَالَ العقيلي: يُقال: غطيف الكندي، وَأَبُو غطيف، وَيُقَال: غضيف، وهو الصحيح.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وجعله غير الأول.
٤١٨٣ - غطيف بن الحارث الكندي
ب د ع: غطيف بْن الحارث الكندي، قَالَ أَبُو عُمَر: هُوَ آخر، وهو والد عياض، تفرد بالرواية عَنْهُ ابنه عياض، أن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «إِذَا شرب الرجل الخمر فاجلدوه، ثُمَّ إن عاد فاجلدوه، ثُمَّ إن عاد فاقتلوه».
ذكره الْأَزْدِيّ الموصلي، فِيهِ وفي الَّذِي قبله نظر.
قَالَ أَبُو عُمَر، وقَالَ: الاضطراب فِيهِ كَثِير جدًا.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
٤١٨٤ - غطيف - أو أبو غطيف
د ع: غطيف أَو: أَبُو غطيف لَهُ صحبة.
روى عَبْد اللَّه بْن أَبِي فروة، عَنْ مكحول، عَنْ أَبِي إدريس الخولاني، عَنْ غطيف أَوْ أَبِي غطيف، رفعه إِلَى النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «من أحدث هجاء فِي الأسلام فاقطعوا لسانه».
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: قَالَ بعض المتأخرين: بالطاء، واتفق عليّ بْن عَبْد العزيز، ومحمد بْن عثمان عَلَى أَنَّهُ غضيف أَوْ أَبُو غضيف بالضاد.
٤١٨٥ - غطيف بن أبي سفيان
د ع: غطيف بْن أَبِي سُفْيَان