٤٢٨٦ - قدد بن عمار السلمي
س: قدد بْن عمار السلمي وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ.
أورده ابْن شاهين هكذا وَقَالَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيِّ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، وَرَجَّالٍ الْمَدَايِنِيِّ، قَالُوا: ثُمَّ قَدِمَ بَنُو سُلَيْمٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِقُدَيْدٍ عَامَ الْفَتْحِ، وَهُمْ سَبْعُ مِائَةٍ، وَيُقَالُ: أَلْفٌ، فَقَالَ النَّاسُ: مَا جَاءُوا إِلا لِلْغَنَائِمِ! وَفَقَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غُلامًا قَدْ كَانَ قَدِمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «مَا فَعَلَ الْغُلامُ الْحُسَانُ الطَّلِيقُ اللِّسَانِ، الصَّادِقُ الْإِيمَانِ»؟ قَالُوا: ذَاكَ قَدَدُ بْنُ عَمَّارٍ تُوُفِّيَ، فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ كَانَ قدد وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ وبايعه، وعاهده أن يأتيه بألف من بني سليم، وأتى قومه وأخبرهم الخبر، فخرج فِي تسعمائة، وخلف فِي الحي مائة، وأقبل بهم يريد النَّبِيّ ﷺ فنزل بِهِ الموت، فأوصى إِلَى ثلاثة رهط من قومه: إِلَى عَبَّاس بْن مرداس، وأمره عَلَى ثلاثمائة، وَإِلى الأخنس بْن يَزِيدَ وأمره عَلَى ثلاثمائة، وَإِلى حبان بْن الحكم وأمره عَلَى ثلاثمائة، فقدموا عَلَى رَسُول اللَّه ﷺ فَقَالَ: «أَيْنَ الغلام؟» وذكره، فلما قدموا عَلَى النَّبِيّ ﷺ، قَالَ: «أين تكملة الألف»؟ قَالُوا: تخلف فِي الحي مائة رَجُل، فأمرهم إن يبعثوا يحضرون المائة، فأحضروهم، وعليهم المقنع بْن مَالِك بْن أمية، وله يَقُولُ عَبَّاس بْن مرداس:
القائد المائة التي وفى بها …
تسع المئين فتم ألفًا أقرعا
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
٤٢٨٧ - قداد بن الحدرجان
س: قداد بْن الحدرجان بْن مَالِك اليماني ذكرناه فِي ترجمة أخيه جزء بْن الحدرجان أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
باب القاف والراء
٤٢٨٨ - قردة بن نفاثة السلولي
ب س: قردة بْن نفاثة بْن عَمْرو بْن ثوابة بْن عَبْد اللَّه بْن تميمة السلولي وهذه