فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ تَخْتَارُوا، أَوْ تَخَيَّرُوا، مِنْ رُطَبِهِ وَبُسْرِهِ.
فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ظِلٌّ بَارِدٌ، وَرُطَبٌ طَيِّبٌ، وَمَاءٌ بَارِدٌ» .. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
٤٥٧٣ - مالك بن ثابت الأنصاري
س: مالك بْن ثابت الأنصاري من بني النبيت، والنبيت هُوَ: عَمْرو بْن مالك بْن الأوس.
قتل يَوْم بئر معونة مع أخيه سفيان بْن ثابت.
ذكر ذَلِكَ الواقدي.
أخرجه أَبُو موسى.
٤٥٧٤ - مالك بن ثعلبة الأنصاري
س: مالك بْن ثعلبة قَالَ أَبُو موسى: وجدت عَلَى ظهر جزء من أمالي أَبِي عَبْد اللَّهِ بْن منده، وقد روى فِيهِ بِإِسْنَادِهِ: عن مقاتل بْن سُلَيْمَان، عن الضحاك، عن جابر بْن عَبْد اللَّهِ، قَالَ: كَانَ فِي زمن النَّبِيّ ﷺ شاب يقال لَهُ: مالك بْن ثعلبة الأنصاري، ولم يكن بالمدينة شاب أغنى مِنْه، فمر بالنبي ﷺ والنبي ﷺ يتلو هَذِه الآية: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾ إِلَى قَوْله ﴿فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ﴾ فغشي عَلَى الشاب، فلما أفاق دخل عَلَى النَّبِيّ ﷺ فقال: بأبي أنت وأمي، هَذِه الآية لمن كنز الذهب والفضة؟ فقال النَّبِيّ ﷺ: «نعم، يا مالك»، فقال: وَالَّذِي بعثك بالحق ليمسين مالك ولا يملك درهما ولا دينارا، قَالَ: فتصدق بماله كله.
٤٥٧٥ - مالك بن أبي ثعلبة
س: مالك بْن أَبِي ثعلبة