حَبِيبٍ، عن مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، قَالَ: كَانَ مَالِكُ بْنُ هُبَيْرَةَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، فَتَقَالَّ النَّاسَ، جَزَّأَهُمْ ثَلاثَةَ صُفُوفٍ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ ثَلاثَةَ صُفُوفٍ فَقَدْ أَوْجَبَ».
هَكَذَا رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عن ابْنِ إِسْحَاقَ.
وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، وَأَدْخَلَ بَيْنَ مَرْثَدٍ وَمَالِكٍ: الْحَارِثَ بْنَ مَالِكِ بْنِ مَخْلَدٍ الأَنْصَارِيَّ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
٤٦٥٦ - مالك بن هدم
س: مالك بْن هدم روى ابن لهيعة، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عن ربيعة بْن لقيط، عن مالك بْن هدم، قَالَ: غزونا وعلينا عَمْرو بْن العاص، وفينا عمر بْن الخطاب، وَأَبُو عبيدة بْن الجراح، فأصابتنا مخمصة شديدة، فانطلقت ألتمس المعيشة، فألفيت قوما يريدون أن ينحروا جزورا لَهُم، فقلت: إن شئتم كفيتكم نحرها وعملها، وأعطوني منها، ففعلت، فأعطوني منها شيئا فصنعته، ثُمَّ أتيت عمر بْن الخطاب فسألني: من أين هُوَ؟ فأخبرته، فأبى أن يأكله، فأتيت أبا عبيدة فأخبرته، فأبى، فقدمت عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فقال: «صاحب الجزور»، ولم يزدني عَلَى ذَلِكَ شيئا.
أخرجه أَبُو موسى.
٤٦٥٧ - مالك بن الوليد
س: مالك بْن الْوَلِيد أورده عبدان.
روى خَالِد بْن حميد، عن مالك بْن خير الزيادي، أن مالك بْن الْوَلِيد، قَالَ: «أوصاني رَسُول اللَّهِ ﷺ أن لا أخطو إِلَى إمارة خطوة، ولا أصيب من معاهد إبرة فما فوقها، ولا أبغي عَلَى إمام بالسوء».
أخرجه أَبُو موسى.