Lewati ke konten

Kitab: Asadul Ghabah fi Ma'rifatis-Shahabah · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 5, halaman 411

  1. باب الواو
  2. ٥٤٥١ - وداعة بن خذام

ذكر الزبير، عن عمه، عن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمارة، قَالَ: كانت لوحوح صحبة، وشهد الخندق وما بعدها من المشاهد، وله يقول أَبُو قيس حين خرج إلى مكة مع أبي عَامِر الراهب:

أرى وحوحا ولي عَلَى بوده … كأني امرؤ من حضرموت غريب

كأني امرؤ ولي ولا ود بيننا … وأنت حبيب فِي الفؤاد قريب

وإن بني العلات قوم، وإنني … أخوك، فلا يكذبك عنك كذوب

أخوك إذا تأتيك يوم عظيمة … تحملها، والنائبات تنوب

وقيل: إن أبا قيس بن الأسلت أقبل يريد النَّبِيّ ﷺ، فقال لَهُ عبد الله بن أبي: خفت والله سيوف الخزرج، فقال: والله لا أسلم العام، فمات فِي الحول.

أخرجه أبو عمر.

٥٤٥١ - وداعة بن خذام

س [¬١]: وداعة بن خذام أورده جَعْفَر المستغفري وقال: فِي إسناد حديثه نظر.

وروى بإسناده عن يحيى بن سعيد الأموي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قَالَ: تخلف أَبُو لبابة بن عبد المنذر، ووداعة بن خذام، أو: حرام، وأوس بن ثعلبة عن رسول الله ﷺ مخرجه إلى تبوك، فلما بلغهم ما أنزل الله ﷿ فيمن تخلف، أوثقوا أنفسهم بسواري المسجد، حَتَّى قدم رسول الله ﷺ فقيل لَهُ ذَلِكَ، وقيل: إنهم أقسموا أن لا يحلوا أنفسهم حَتَّى يحلهم رسول الله ﷺ فقال النَّبِيّ ﷺ: «وأنا أقسم لا أحلهم حَتَّى أومر فيهم بأمر»، فلما نزلت: ﴿خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾، علم النَّبِيّ ﷺ أن ﴿عَسَى﴾ من الله واجب، فحلهم، فجاءوا بأموالهم فقالوا: هَذِه أموالنا التي حبستنا عنك، فتصدق بِهَا، فقال: «ما أمرت فيها بأمر»، فأنزل الله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾، يقول: استغفر لَهُم.

قَالَ جَعْفَر: كذا قَالَ الكلبي، والصحيح عند أهل الحديث أن الثلاثة هم: كعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومرارة بن الربيع.

أخرجه الثلاثة [¬٢].

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية، ج 5، ص 411 (SanadKitab #1110, hlm. urut 2755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.