Lewati ke konten

Kitab: Asadul Ghabah fi Ma'rifatis-Shahabah · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 6, halaman 100

  1. باب الياء
  2. حرف الذال
  3. ٥٨٧٢ - أبو ذؤيب الهذلي

فهناك صرت إلى الهموم، ومن يبت … جار الهموم يبيت غير مروح

كسفت لمصرعه النجوم وبدرها … وتضعضعت آطام بطن الأبطح

وتزعزعت أجبال يثرب كلها … ونخيلها لحلول خطب مفدح

ولقد زجرت الطير قبل وفاته … بمصابه وزجرت سعد الأذبح

وزجرت أن نعب المشجع سانحا … متفائلا فِيهِ بفأل أقبح

ورجع أبو ذؤيب إلى باديته فأقام بِهَا، وتوفي فِي خلافة عثمان، ﵁، بطريق مكة، فدفنه ابن الزبير.

وقيل: إنه مات بمصر منصرفا من غزوة إفريقية، وَكَانَ غزاها مع عبد الله بن الزبير ومدحه، فلما عاد ابن الزبير من إفريقية عاد معه، فمات، فدفنه ابن الزبير، وقيل: إنه مات غازيا بأرض الروم، ودفن هناك.

وَكَانَ عمر بن الخطاب ندبه إلى الجهاد، فلم يزل مجاهدا حَتَّى مات بأرض الروم، فدفنه ابنه أبو عُبَيْد، فقال لَهُ عند موته:

أبا عُبَيْد، رفع الكتاب … واقترب الموعد والحساب

فِي أبيات، قَالَ مُحَمَّد بن سلام: قَالَ أبو عَمْرو: سُئِلَ حسان بن ثابت، من أشعر الناس؟ فقال: حيا أم رجلا؟ قالوا: حيا، قَالَ: هذيل أشعر الناس حيا، قَالَ ابن سلام: وأقول إن أشعر هذيل: أبو ذؤيب.

قَالَ عمر بن شبة: تقدم أبو ذؤيب عَلَى سائر شعراء هذيل بقصيدته العينية التي يقول فيها بنيه.

وقال الأصمعي: أبرع بيت قالته العرب بيت أبي ذؤيب.

والنفس راغبة إذا رغبتها … وإذا ترد إلى قليل تقنع

وهذا البيت من شعره المفضل، الَّذِي يرثي فِيهِ بنيه، وكانوا خمسة أصيبوا فِي عام واحد، وَفِيهِ حكم وشواهد، وأولها:

أمن المنون وريبها تتوجع … والدهر لَيْسَ بمعتب من يجزع؟

قالت أمامة: ما لجسمك شاحبا … منذ ابتذلت ومثل مالك ينفع؟

أم ما لجنيك لا يلائم مضجعا … إلا أقض عليك ذاك المضجع؟

فأجبتها: أن ما لجسمي أَنَّهُ … أودي بني من البلاد فودعوا

أودي بني فأعقبوني حسرة … بعد الرقاد وعبرة لا تقلع

فالعين بعدهم كأن حداقها … كحلت بشوك فهي عور تدمع

سبقوا هوى وأعتقوا لهواهم … فتخرموا ولكل جنب مصرع

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية، ج 6، ص 100 (SanadKitab #1110, hlm. urut 2936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.