Lewati ke konten

Kitab: Asadul Ghabah fi Ma'rifatis-Shahabah · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 7, halaman 393

  1. الكنى من النساء الصحابيات
  2. حرف الهاء
  3. ٧٦٢٠ - أم هانئ بنت أبي طالب

معاذ، عن أم هانئ الأنصارية: أنها سألت رسول الله ﷺ أنتزاور إذا متنا، ويرى بعضنا بعضاً؟ فقال النبي ﷺ: «يكون النسم طيراً يعلق بالشجر، حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدها».

أخرجها الثلاثة

٧٦٢٠ - أم هانئ بنت أبي طالب

ب د ع: أم هانئ بنت أبي طالب عبد مناف القرشية الهاشمية بنت عم النبي ﷺ وأخت علي بن أبي طالب، أمها فاطمة بنت أسد.

واختلف في اسمها، فقيل: هند.

وقيل: فاطمة.

وقيل: فاختة.

كانت تحت هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزومي.

أسلمت عام الفتح، فلما أسلمت وفتح رسول الله ﷺ مكة، هرب هبيرة إلى نجران، وقال حين فر معتذراً من فراره:

لعمرك ما وليت ظهري محمداً … وأصحابه جبناً، ولا خيفة القتل

ولكنني قلبت أمري فلم أجد … لسيفي غناء إن ضربت ولا نبلي

وقفت فلما خفت ضيقة موقفي … رجعت لعود كالهزبر أبي الشبل

قال خلف الأحمر: أبيات هبيرة في الاعتذار خير من قول الحارث بن هشام، يعني قوله:

الله يعلم ما تركت قتالهم … حتى علوا فرسي بأشقر مزبد

وقال الأصمعي: أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار قول الحارث بن هشام.

أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: أن هبيرة أقام بنجران فلما بلغه إسلام أم هانئ وكانت تحته، قال أبياتاً منها:

وعاذلة هبت بليل تلومني … وتعذلني بالليل، ضل ضلالها

وتزعم أني إن أطعت عشيرتي … سأردى، وهل يردين إلا زوالها؟

ومنها يخاطب أم هانئ:

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية، ج 7، ص 393 (SanadKitab #1110, hlm. urut 3666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.