فلما ولدت جاءت بالصبي تحمله، فقالت: يا نبي الله، هذا وقد ولدته.
قال: «اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه».
فلما فطمته جاءت بالصبي وفي يده كسرة خبز، فقالت: يا نبي الله، هذا قد فطمته.
فأمر النبي ﷺ بالصبي فدفع إلى رجل من المسلمين.
وأمرها بها فرجمت.
فرماها خالد بحجر فنضح الدم على وجهه، فسبها.
فسمع النبي ﷺ سبه إياها، فقال: «مه! فوالذي نفس بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له».
فصلى عليها ودفنت.
أخرجها أبو موسى، والله أعلم.