علم شرائع الإسلام، ولا يستمسك عَلَى بعير، أفأحج عنه؟ قال: «أفرأيت لو كان عَلَى أبيك دين، أكنت قاضيه عنه؟» قال: نعم، قال: «فدين اللَّه أحق، فحج عنه» ورواه مُحَمَّد بْن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس، عن حصين بْن عوف: أَنَّهُ سأل رَسُول اللَّهِ ﷺ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، أَبِي شيخ كبير، وعليه حجة الإسلام، ولا يستطيع أن يسافر إلا معروضًا.
فصمت ساعة، ثم قال: «حج عن أبيك».
أخرجه الثلاثة.
١١٨٩ - حصين بن قطن
س: حصين بْن قطن وقيل: حصن، وقد ذكرناه عند أخيه حارثة، وفي حصن.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
١١٩٠ - حصين بن محصن
س: حصين بْن محصن الأنصاري قال عبدان: سمعت أحمد بْن سيار، يقول: إنه من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ.
وذكره ابن شاهين أيضًا، فقال: ابن محصن بْن النعمان بْن سنان بْن عبد بْن كعب بْن عبد الأشهل.
أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أخبرنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عن بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عن الْحُصَيْنِ بْنِ مُحْصِنٍ: أَنَّ عَمَّتَهُ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ لِحَاجَةٍ لَهَا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: «أَلَكِ زَوْجٌ؟» قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: «فَكَيْفَ أَنْتِ لَهُ؟» قَالَتْ: مَا آلُوهُ إِلا مَا عَجَزْتُ عَنْهُ، قَالَ: «فَانْظُرِي أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ».
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَالَ: لَمْ يَذْكُرْهُ غَيْرُهُمَا فِي الصَّحَابَةِ، وَلا نْدَرِي لَهُ صُحْبَةٌ أَمْ لا؟ وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ فِي الصَّحَابَةِ