Lewati ke konten

Kitab: Taqribut Tadmuriyyah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 127

  1. الأصل الثاني: في القدر والشرع
  2. فصل: في الفناء وأقسامه

واحد، والآكل والمأكول شيء واحد، والناكح والمنكوح شيء واحد، والخصم والقاضي شيء واحد، والمشهود له وعليه شيء واحد، وهذا غاية ما يكون من السفه والضلال.

-قال الشيخ ﵀: ويذكر عن بعضهم أنه كان يأتي ابنه ويدعي أنه الله رب العالمين١ قبح الله طائفة يكون إلهها الذي تعبده هو موطؤها الذي تفترشه.

- وقال ابن القيم رحمه الله تعالى في النونية عن هذه الطائفة:

فالقوم ما صانوه عن إنس ... ولا جن ولا شجر ولا حيوان

لكنه المطعوم والملبوس والـ ... مشموم والمسموع بالآذان

وكذاك قالوا إنه المنكوح والـ ... مذبوح بل عين الغوي الزاني

إلى أن قال:

هذا هو المعبود عندهم فقل ... سبحانك اللهم ذا السبحان

يا أمة معبودها موطوؤها ... أين الإله وثغرة الطعان

يا أمة قد صار من كفرانها ... جزءاً يسيراً جملة الكفران

Rujukan halaman ini: تقريب التدمرية، ص 127 (SanadKitab #11100, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.