Lewati ke konten

Kitab: Taqribut Tadmuriyyah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 136

  1. الأصل الثاني: في القدر والشرع
  2. فصل: في المفاضلة والمقارنة بين أرباب البدع

مقاربتهم له أيضاً في نفي الصفات.

* والكلابية – أتباع عبد الله بن سعيد بن كلاب – والأشعرية - المنتسبون لأبي الحسن الأشعري -: خير من هؤلاء في باب الصفات، فإنهم يثبتون لله الصفات العقلية، وأئمتهم يثبتون الصفات الخبرية في الجملة، وأما في القدر ومسائل الأسماء والأحكام فأقوالهم متقاربة.

* وأصحاب ابن كلاب - كالحارث المحاسبي -: خير من الأشعرية في هذا وهذا.

* والكرامية أتباع محمد بن كرام: قولهم في الصفات، والقدر، والوعد، والوعيد أشبه من أكثر طوائف أهل الكلام التي في أقوالها مخالفة للسنة. وأما في الإيمان فقولهم منكر لم يسبقهم إليه أحد، فإنهم جعلوا الإيمان قول اللسان فقط وإن لم يكن معه تصديق القلب، فالمنافق عندهم مؤمن ولكنه مخلد في النار.

* والمعتزلة – أتباع واصل بن عطاء الذي اعتزل مجلس الحسن البصري –: يقاربون قول جهم في الصفات فيقولون بنفيها، وأما في القدر والأسماء والأحكام فيخالفونه:

- ففي القدر يقولون: إن العبد مستقل بعمله كامل الإرادة فيه، ليس لله في عمله تقدير ولا خلق. ففيهم نوع من الشرك من هذا الباب وجهم يقول: إن العبد مجبر على عمله، وليس له إرادة فيه.

- وفي الأسماء والأحكام: يقول المعتزلة: إن فاعل الكبيرة خارج عن الإيمان غير داخل في الكفر فهو في منزلة بين منزلتين، ولكنه مخلد في النار. ويقول جهم: إنه مؤمن كامل الإيمان غير مستحق لدخول النار.

Rujukan halaman ini: تقريب التدمرية، ص 136 (SanadKitab #11100, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.