Lewati ke konten

Kitab: Taqwim Asalib Ta'limil Qur'an · Pengarang: محمد سبتان

Baca halaman 41

  1. الباب الثاني
  2. ثانيا: تقويم تعليم القرآن الكريم في وسائل الإعلام
  3. الطريقة العملية للحفظ:

جميع وجوه القراءات بحيث وصلت في الاستحضار إلى غاية لا يشاركها فيها أحد في وقتها (١) .

وطريق التلقين الشفهي هي الطريقة المثلى لتعليم القرآن، ولاسيما أن المعتمد عند المسلمين أن يكون تلقي العلم النقلي بعامة والقرآن بخاصة من الأفواه.

فابن مسعود:أحد كبار الصحابة وأعلام رواة القرآن وتجويده وتحقيقه وترتيله يقول: حفظت من في رسول الله ﷺ بضعة وسبعين سورة. (٢)

وعن أنس بن مالك قال ﷺ لأبيّ: "إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن قال: الله سماني لك؟ قال:الله سماك لي فجعل أبي يبكي" (٣)

قال ﷺ: "خذوا القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود فبدأ به وسالم مولى أبي حذيفة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب" (٤) .

وتلك قاعدة متبعة لطالب القرآن أن يتلقاه من أفواه المشايخ الضابطين المتقنين وأن لا يعتد أبداً بالأخذ من المصاحف المكتوبة بدون معلم لما قد يقع في ذلك من تصحيف يتغير به وجه الكلام.

وهم يقولون: لا تأخذوا القرآن من مصحفي، ولا العلم من صحفي. (٥)

ومن أشهر ما يروى في هذا أن حمزة أحد أئمة القراءة السبعة كان يقرأ القرآن وهو في سن تعلم الهجاء من المصحف فتلا ﴿لك الكتاب لا زيت

Rujukan halaman ini: تقويم أساليب تعليم القرآن الكريم وعلومه في وسائل الإعلام، ص 41 (SanadKitab #11101, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.