Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghalathatul Manthiqiyyah · Pengarang: عادل مصطفى

Baca halaman 120

  1. ١٥ - السبب الزائف (أخذ ما ليس بعلة علة)
  2. (١) لماذا تحدث الأشياء؟

تَطَّرِد الأحداثُ أمام الإدراك البشري في أنماطٍ معينة من التصاحب والتعاقب والتجاور في المكان والزمان، فيَسْتَلُّ من ذلك «علاقات ارتباط» تثير فيه عادة «التوقع»، وقد تترسخ فيه عادة التوقع فتحول علاقة «الارتباط» correlation إلى «عِلِّية» (سببية) causality، (¬١) فكلما ارتبط حدثان معًا في الزمان والمكان كان ذلك دليلًا عنده على أن أحدهما «عِلَّة» (سبب) cause للآخر، وكلما تَعاقَب حدثان كان سابقُهما سببًا للاحق.

كل ذلك حسنٌ وجميل، وهل العمل العلمي، في شطرٍ كبيرٍ منه إلا اقتفاء للارتباطات التجريبية وتشييد نظريات علمية تفسر هذه الارتباطات بلغة الضرورة القانونية nomic necessity؟ (¬٢) تأتي المغالطة، على كل حال، عندما يخلط العقل بين «المعية» togetherness/ association و «السببية» causality، ويجعل مجرد الارتباط بين حدثين دليلًا على أن أحدهما سبب للآخر، دون أي بَيِّنةٍ أبعد من ذلك cum hoc ergo propter hoc.

إن إثبات وجود علاقة سببية بين حدثين يستلزم أكثر من مجرد الارتباط: يستلزم الاطِّراد الدائم، والارتباط الدائم بين نمطي الحدثين، إيجابًا وسلبًا، وعدم وجود أي أمثلة مضادة، ذلك أن مجرد «المعية» قد يكون مَرَدُّه إلى:

(١) المصادفة البحتة coincidence.

(٢) وجود سببٍ ثالثٍ أعم من وراء كلا الحدثين، وتسمى المغالطة عندئذ: «إغفال سببٍ مشترك» ignoring a common cause، أو «المعلول المزدوج» joint effect.

(٣) كما أن الاتجاه الحقيقي للعلاقة السببية قد يكون معكوسًا، وتسمى المغالطة هنا: «الاتجاه الخطأ» wrong direction.

Rujukan halaman ini: المغالطات المنطقية، ص 120 (SanadKitab #1112, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.