Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghalathatul Manthiqiyyah · Pengarang: عادل مصطفى

Baca halaman 182

  1. ٢٣ - مغالطة التركيب والتقسيم
  2. (١) مغالطة التركيب composition

يَعْرف ذلك أيضًا قائدو الأوركسترا المتمرسون، فقد تضم الأوركسترا أمهرَ العازفين قاطبةً ثم لا تتألف منهم فرقةٌ ناجحة؛ ربما لأن كل عازف من هؤلاء يكون مأخوذًا أكثر مما ينبغي بعرض براعته بحيث لا يأتي النغمُ الكلي وحدةً متسقة.

كذلك هو الحال في ميادين القتال، فقد يَعِنُّ لقائد عمليات خاصة أنه حين يضم في فوجه أقوى رجال الجيش جميعًا يستوي له أقوى فرق العمليات، غير أن قوة الفوج تعتمد على عوامل أخرى غير قوة كل جندي على حدة: تعتمد على انسجام الأداء وسرعته، والروح المعنوية للفريق وقدرته على العمل تحت أصعب الظروف وأقل الإمدادات.

تكمن المغالطةُ هنا في عدم القدرة على إدراك أن الجماعة كيانٌ قائم بذاته ومتميز عن أعضائه، ويتصف من ثم بخصائصَ قد لا تنطبق على الأفراد، ومهما تقدم من بيِّنةٍ لإثبات جودة هؤلاء الأعضاء، كل على حدة، فإن هذه البينة غير ذات صلة حين يتعلق الأمر بتقييم الجماعة.

وكثيرًا ما نشهد في حياتنا الواقعية أمورًا تصدق على الأفراد، أو قطاعات من الأفراد، غير أنها لا تعود كذلك إذا توسعنا فيها لتشمل الجماعة بأسرها: خذ الدعم الحكومي كمثال: تُدعِّم الحكومة الحبوب فيستفيد المزارعون، وتدعم الجلود فيستفيد منتجو الجلود … وهكذا. من التسرع رغم ذلك أن «نمد تقديرنا الاستقرائي» extrapolation ونقول: إن الاقتصادَ كله حقيقٌ بالفائدة إذا دعمنا جميع المنتجات، ذلك أن المزارعين ومنتجي الجلود لا يستفيدون إلا إذا كانوا ضمن فئة صغيرة تستفيد من الدعم على حساب كل فرد آخر، فإذا ما امتدَّ المبدأ ليشمل الجميع فإن كل فرد ينال الدعم، وكل فرد يدفع الضرائب للحكومة لكي تقدم الدعم، وكل فرد من ثم يخسر الكثير مما يَصُب في جيب البيروقراطية التي تدير هذه التحويلات!

حين نُنعِم النظرَ إلى مفهوم ال «كل» Whole نجد لدينا صنفين من الكل: هناك «الكل البنائي أو التركيبي» structured whole (¬١) أي الكل «المركب» من أجزاء مثل: الآلة،

Rujukan halaman ini: المغالطات المنطقية، ص 182 (SanadKitab #1112, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.