في العدد المطلق وقال ١ أحد اثنان يقال أحد عشر وفي أول الأيام يقال يوم الأحد إلى أن قال: والمقصود هنا أن لفظ الأحد لم يوصف به شيء من الأعيان إلا الله وحده، وإنما يستعمل في غير الله في النفي، قال أهل اللغة: تقول لا أحد في الدار، ولا تقل فيها أحد، ولهذا لم يجيء في القرآن إلا في غير الموجب كقوله تعالى: ﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ ، وكقوله: ﴿لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاء﴾ ، وقوله: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْه﴾ وفي الإضافة كقوله تعالى: ﴿فَابْعَثُوا أَحَدَكُم﴾ ﴿جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ﴾ ، والله أعلم.
Kitab: Tanbih Dzawil Albab · Pengarang: سليمان بن سحمان
Baca halaman 31
Rujukan halaman ini: تنبيه ذوي الألباب السليمة عن والوقوع في الألفاظ المبتدعة الوخيمة، ص 31 (SanadKitab #11123, hlm. urut 42)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.