Lewati ke konten

Kitab: Tanbih Dzawil Albab · Pengarang: سليمان بن سحمان

Baca halaman 59

  1. إرادة الله لأعمال العباد من طاعة ومعصية

إرادة الله لأعمال العباد من طاعة ومعصية

...

"ومنها" ما ذكره الشارح في صفحة ثلاثة وثلاثين على قول الناظم:

وكل ما يفعله العباد ... من طاعة أو ضدها مراد

لربنا من غير ما اضطرار ... منه لنا فافهم ولا تمار

قال الشارح: وكل ما أي فعل يفعله العباد من طاعة وهي متعلق المدح في العاجل، والثواب في الآجل، أو ضدها أي وكل ما يفعله من ضد الطاعة وهي المعصية يعني ما فيه ذم في العاجل، وعقاب أو لوم في الآجل مراد لربنا تعالى داخل تحت إرادته ومشيئته فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وهو على كل شيء قدير. انتهى.

Rujukan halaman ini: تنبيه ذوي الألباب السليمة عن والوقوع في الألفاظ المبتدعة الوخيمة، ص 59 (SanadKitab #11123, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.