Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an al-Karim Hifzhan wa Kitabah · Pengarang: علي بن سليمان العبيد

Baca halaman 20

  1. المبحث الثالث: كتابة القرآن الكريم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
  2. المطلب الأول: الأدلة على كتابة القرآن الكريم في عهده صلى الله عليه وسلم

المبحث الثالث: كتابة القرآن الكريم في عهد النبي ﷺ

المطلب الأول: الأدلة على كتابة القرآن الكريم في عهده ﷺ

...

المبحث الثالث: كتابة القرآن الكريم في عهد النبي ﷺ

لم يكتف النبي ﷺ بحفظ القرآن الكريم، وإقرائه لأصحابه، وحثهم على تعلمه وتعليمه، بل جمع إلى ذلك الأمر بكتابته وتقييده في السطور، فكان كلما نزل عليه نجم دعا الكتاب فأملاه عليهم فيكتبونه، وبذلك كان القرآن مكتوباً كله بأمره في عهده ﷺ.

المطلب الأول: الأدلة على كتابة القرآن الكريم في عهده ﷺ:

لقد وردت أدلة كثيرة تدل على كتابة القرآن الكريم في عهده ﷺ ومبادرته بالأمر بكتابته أذكر منها ما يلي:

١. إطلاق لفظ الكتاب على القرآن الكريم في مواضع عدة من القرآن الكريم، ومن ذلك قوله تعالى ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ (البقرة: ٢) .

فالكتاب يدل على أن القرآن مكتوب١.

٢. أن الكتابة من الصفات الثابتة للقرآن الكريم حيث قال ﷿ ﴿رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُطَهَّرَةً. فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ (البينة الآيتان ٢،٣) .

قال الفخر الرازي في تفسيره لهاتين الآيتين: "فاعلم أن الصحف جمع صحيفة، وهي ظرف للمكتوب"٢.

Rujukan halaman ini: جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة، ص 20 (SanadKitab #11131, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.