Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an al-Karim Hifzhan wa Kitabah · Pengarang: علي بن سليمان العبيد

Baca halaman 54

  1. المبحث الخامس: جمع القرآن الكريم في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه
  2. المطلب السادس: خبر هذه المصاحف

به من مسجد عتيق في بصرى، وكان الناس يقولون: إنه المصحف العثماني١، وبعضهم يرى أنه نقل إلى إنجلترا٢

وفي مصر الآن مصاحف أثرية، يقال إنها مصاحف عثمانية – في المسجد الحسيني، ودار الكتب المصرية – ولكن يستبعد ذلك لوجود زركشة وزينة ونقوش فاصلة بين السور، وعلامات لبيان أعشار القرآن، ولا شك أن المصاحف العثمانية كانت خالية من كل هذا، ومن النقط والشكل٣٠

وعلى أي حال فإن فقد هذه المصاحف لا يقلل من ثقتنا بما تواتر واستفاض نقله من المصاحف، ثقة عن ثقة وإماماً عن إمام، وسواء أوجدت هذه المصاحف أم لم توجد فإنا على يقين بسلامة القرآن الكريم من الزيادة أو النقصان٤.

وهكذا سجلت الأمة الإسلامية بحفظها القرآن الكريم في الصدور والسطور منذ نزول القرآن الكريم في عهد الرسول ﷺ، ثم بصنيع أبي بكر، ثم بصنيع عثمان بن عفان ﵃، مزية ليس لأمة غيرها، نقلوه عن الأصل المكتوب بين يدي رسول الله ﷺ، ومقابلة ذلك بما حفظوه في صدورهم، وبذلوا فيه كل عوامل الدقة والاستيثاق، فجاء كاملاً، محفوظاً، عزيزاً، تحقيقاً لقوله تعالى ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر: ٩) . وقوله ﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ. لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ (فصلت:٤١- ٤٢)

Rujukan halaman ini: جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة، ص 54 (SanadKitab #11131, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.