Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an (as-Sindi) · Pengarang: عبد القيوم عبد الغفور السندي

Baca halaman 13

  1. مقدمة

ب-ويرى بعض المعاصرين أنهما حقيقتان بمعنى واحد – أي بينهما اتحاد كلي -، وذلك لأن القرآن: مصدر مرادف للقراءة، والقراءات: جمع قراءة، إذاً فهماً حقيقتان بمعنى واحد، كما أن أحاديث نزول القرآن على الأحرف السبعة تدل دلالة واضحة على أنه لا فرق بينهما، إذ كل منهما وحي منزل١.

ج- والذي نراه هنا – والله أعلم – هو أن نفصل القول في القراءات.

فالقراءات قسمان: المقبولة والمردودة.

أما المقبولة، فهي التي تتوفر فيها الشروط الثلاثة المتفق عليها لقبولها، وهي:

أن تكون القراءة متواترة، وأن توافق وجهاً من وجوه اللغة العربية، وأن توافق أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالاً.

وهذا القسم هو الذي قال فيه العلماء:

Rujukan halaman ini: جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - عبد القيوم السندي، ص 13 (SanadKitab #11132, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.