كما يدل عليه ما أخرجه ابن أبي داود أيضاً، ولكن من طريق هشام بن عروة عن أبيه أن أبا بكر قال لعمر وزيد:"اقعدا على باب المسجد، فمن جاء كما بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه١".
قال الحافظ ابن حجر٢ (المراد بالشاهدين: الحفظ والكتابة) ٣.
وقد ذهب العلامة السخاوي٤ إلى أن المراد بشاهدين:
رجلان عدلان يشهدان على أنه كتب بين يدي رسول الله ﷺ، أو أنه من الوجوه السبعة التي نزل بها القرآن٥.
وقال أبو شامة٦: وكان غرضهم أن لا يكتب إلا من عين ما كتب بين يدي النبي ﷺ، لا من مجرد الحفظ.
Rujukan halaman ini:جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - عبد القيوم السندي، ص 21 (SanadKitab #11132, hlm. urut 23)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.