قال ابن فرحون: لم أقِف على تَأليف أحْسَن مِنه في بَابِه (¬١).
٦ - كتاب "الإعلام بِما في دِين النَّصَارَى مِنْ الْمَفَاسِد والأوْهَام وإظْهَار مَحَاسِن دِين الإسلام" (¬٢).
٧ - كتاب "منهج العُبَّاد ومَحَجَّة السَّالِكين والزُّهَّاد" (¬٣).
٨ - كتاب "الْمُقْتَبس في شرح موطأ مالك بن أنس" (¬٤).
٩ - كتاب "الأعلام في معرفة مَولِد المصطفى ﵊" (¬٥).
١٠ - "أرْجُوزَة جَمَع فِيها أسْمَاء النبي ﷺ" (¬٦).
ثناء العلماء عليه:
قال عنه الصَّفَدِي: أمام مُتَفَنِّن مُتَبَحِّر في العِلْم، له تَصانيف مُفيدة تَدُلّ على كثرة اطِّلاعه، ووفُور فَضْله (¬٧) .... وقد سارتْ بِتفسيره الرُّكبان، وهو تفسير عظيم في بَابِه، وله كتاب "الأسْنَى في أسماء الله الْحُسْنَى"، وكتاب التذكرة وأشياء تَدُلّ على إمَامَتِه، وكَثْرة اطِّلاعِه (¬٨).