Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qurthubi · Pengarang: عبد الرحمن السحيم

Baca halaman 204

  1. الفصل الأول طرق دفع توهم التعارض بين الآيات
  2. المبحث الرابع: اختلاف المناسبة
  3. المثال الثاني: كتمان الكافرين
  4. مقارنة جوابه وجمعه بين الآيات بجمع غيره من العلماء

ثم ذَكَر ابن عطية الفَرْق بَين القَولَين، فَقَال: الفَرْق بَين هَذين القَولَين: أنَّ الأوَّل يَقْتَضِي أنَّ الكَتْم لا يَنْفَع بِوَجْه، والآخَر يَقْتَضِي أنَّ الْكَتْم لا يَنْفَع، وَقَع أوْ لَم يَقَع، كَمَا تَقُول: هَذا مَجْلِس لا يُقَال فِيه بَاطِل، وأنْتَ تُرِيد لا يُنْتَفَع بِه ولا يُسْتَمع إلَيه.

ثم ذَكَر أقوالًا أخرى في الآية، فَقَال: وقَالَتْ طَائفَة: الكَلام كُلّه مُتَّصِل، ومَعْنَاه: يَوَدّ الذين كَفَرُوا لو تُسَوّى بهم الأرْض ويَوَدُّون أن لا يَكْتُمُوا الله حَدِيثًا، وَوِدُّهم لِذلك إنما هو نَدَم على كَذِبِهم حِين قَالُوا: (وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ).

وقَالَتْ طَائفَة: هِي مَواطِن وفِرَق.

وقَالَتْ طَائفَة: مَعْنَى الآية: يَوَدّ الذين كَفَرُوا أن تُسَوّى بِهم الأرْض وأنهم لَم يَكْتُمُوا اللهَ حَدِيثًا؛ وهَذا على جِهة الفِدَاء، أي يَفْدُون كِتْمَانَهم بأن تُسَوَّى بِهم الأرْض (¬١).

وقال في تَفْسِير سُورة الأنْعَام: (وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ) مَعْنَاه: جُحُود إشْرَاكِهم في الدُّنيا. فَرُوي أنهم إذا رَأوا إخْرَاج مَنْ في النَّار مِنْ أهْل الإيمان ضَجُّوا فَيُوقَفُون، ويُقَال لهم: أينَ شُرَكَاؤكُم: فيُنكِرُون طَمَاعِيَة مِنْهم أن يُفْعَل بِهِمْ ما فُعِلَ بأهْل الإيمان (¬٢).

ثم أوْرَد السُّؤال الذي وَرَد على ابن عباس ﵄، وأوْرَد جَوَاب ابن عباس.

وقال في تَفْسِير سُورة الأعْراف: (وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ) [الأعراف: ٣٧]: وهَذه الآية ومَا شَاكَلَها تُعَارِض في الظَّاهِر قَوله تعالى حِكَاية عنهم: (وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ)

Rujukan halaman ini: منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن، ص 204 (SanadKitab #1114, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.