النَّاس فَرَط لَكُمْ (¬١) إذا جِئتُم قَال رَجُل: يَا رَسُول الله أنا فُلان بن فُلان، فأَقول لَهم: أمَّا النَّسَب فَقَد عَرَفْتُ، ولَكِنَّكُم أحْدَثْتُم بَعْدِي، وارْتَدَدْتم القَهْقَرى (¬٢).
وقوله ﵊: كُلّ سَبَب ونَسَب فإنّه مَنْقَطِع يَوْم القِيَامَة إلَّا سَبَبِي ونَسَبِي (¬٣). رواه الطبراني (¬٤) والبزار (¬٥) والهيثم بن كليب (¬٦) والبيهقي (¬٧) والحافظ الضياء في ((المختارة)) (¬٨) (¬٩).
وفي "مَحَاسِن التَّأوِيل": (فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ) أي: لِشِدَّة الْهَوْل مِنْ هُجُوم مَا شَغَل البَال حَتى زَال بِه (¬١٠) التَّعَاطُف والتَّآلُف، إذ (يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ