Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qurthubi · Pengarang: عبد الرحمن السحيم

Baca halaman 240

  1. الفصل الأول طرق دفع توهم التعارض بين الآيات
  2. المبحث الرابع: اختلاف المناسبة
  3. المثال الخامس: استبعاد زكريا ﵊ أن يرزق بولد
  4. جمع القرطبي

المثال الخامس:

اسْتِبْعَاد زَكَريا ﵊ أن يُرْزَق بِوَلَد:

قَوله تَعالى: (هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ) [آل عمران: ٣٨]، مَع قَوله تَعالى: (قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ) [آل عمران: ٤٠] وقَوله تَعالى: (قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا) [مريم: ٨].

صورة التعارض:

الآيَة الأُولى: تَدُلّ عَلى أنَّ زَكَرِيَّا - عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام - لَيْس لَه شَك في قُدْرَة الله عَلى أن يَرْزُقه الوَلَد عَلى مَا كَان مِنه مِنْ كِبَر السِّن، وقَد جَاء في آيَة أُخْرَى مَا يُوهِم خِلاف ذَلك، وهي قَوله تَعالى: (قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ) الآيَة (¬١).

جمع القرطبي:

قال القرطبي في مُبتَدَأ ذلك، وهو سَبَب الدُّعَاء، ومَا كَان مِنْ كَفَالة زَكَرِيّا ﵊ لِمَرْيَم ﵍: وكَان زَكَرِيّا إذا دَخَل عليها يَجِدْ عِنْدَها فَاكِهَة الشِّتَاء في القَيْظ، وفَاكِهَة القَيْظ في الشِّتَاء، فَقَال: يَا مَرْيم أنَّى لَكِ هَذا؟ فَقَالَتْ: هُو مِنْ عِنْد الله، فَعِنْد ذَلك طَمِع زَكَرِيّا في الوَلَد، وقَال: إنَّ الذي يَأتِيها بِهَذا قَادِر أن يَرْزُقني وَلَدًا (¬٢).

وقَال: دَلَّتْ هَذه الآيَة على طَلَب الوَلَد، وهي سُنَّة الْمُرْسَلِين والصِّدِّيقِين. قَال الله تَعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً) [الرعد: ٣٨].

Rujukan halaman ini: منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن، ص 240 (SanadKitab #1114, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.