Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qurthubi · Pengarang: عبد الرحمن السحيم

Baca halaman 268

  1. الفصل الثاني منهج الإمام القرطبي في دفع التعارض
  2. المبحث الأول: الجمع بين الآيات بالإكثار من الأحاديث المرفوعة
  3. المثال الثاني: بين المسارعة والمسابقة

فإنَّهم حَمَلوه - فِيما حَمَلُوه عَليه - على أنَّ "مَعْنَاه: جَزَاؤه أنْ لا يَدْخُلَها وَقْت دُخُول الفَائزِين إذا فُتِحَتْ أبْوَابُها لَهُم، بَلْ يُؤَخَّر" (¬١)، وأنّه لا يَدْخُلَها دُخُول الفَائزِين (¬٢).

وفَات القُرطبي أيضًا الاسْتِدْلال بِحَدِيث: مَنْ تَرَك الْحَيّات مَخَافة طَلبهن فَلَيس مِنَّا؛ مَا سَالَمْنَاهُنّ مُنْذ حَارَبْنَاهُنّ (¬٣).

وهذه العَدَاوة مَحْمُولَة على ذلك الأمْر الأوَّل.

قال يَحيى بن أيُّوب: سُئل أحْمد بن صالح عن تَفْسِير: "مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذ عَادَينَاهُنّ" فَقِيل له: مَتَى كَانَتْ العَدَاوة؟ قال: حين أُخْرِج آدَم مِنْ الْجَنَّة (¬٤).

المثال الثاني:

بَيْن الْمُسَارَعة والْمُسَابَقَة:

قَوله تَعالى: (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا) [البقرة: ١٤٨]، مع قَوله تعالى: (لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (١١٣) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ) [آل عمران: ١١٣، ١١٤] وقَوله تَعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) [الأنبياء: ٩٠].

Rujukan halaman ini: منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن، ص 268 (SanadKitab #1114, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.