Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qurthubi · Pengarang: عبد الرحمن السحيم

Baca halaman 275

  1. الفصل الثاني منهج الإمام القرطبي في دفع التعارض
  2. المبحث الأول: الجمع بين الآيات بالإكثار من الأحاديث المرفوعة
  3. المثال الثاني: بين المسارعة والمسابقة
  4. مقارنة جوابه وجمعه بين الآيات بجمع غيره من العلماء

فَقِبْلَة الْمُقَرَّبِين العَرْش، وقِبْلَة الرَّوحَانِيِّين الكُرْسِي، وقِبْلَة الكَرُوبِيِّين (¬١) البَيْت الْمَعْمُور، وقِبْلَة الأنْبِيَاء الذين قَبْلَك بَيْت الْمَقْدِس، وقِبْلَتُك الكَعْبَة (¬٢).

ومَعْنَى (هُوَ مُوَلِّيهَا) عِنْد الرَّازي: أي: هُو مُوَلِّيها وَجْهَه، فاسْتَغْنَى عن ذِكْرِ الوَجْه.

قال الفَرَّاء: أي: مُسْتَقْبِلها. وقال أبو معاذ: مُوَلِّيها على مَعْنَى مُتَوَلِّيها، يُقال: قد تَولَّاها ورَضِيَها واتَّبَعَها.

ثم قال الرازي: أمَا قَوله: (فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ) فَمَعْنَاه: الأمْر بالبِدَار إلى الطَّاعَة في وَقْتِها (¬٣).

واكْتَفَى في تَفسير سُورة الأنْبياء بالإشَارَة إلى الْمَعْنَى العَامّ، فَقَال: والْمُسَارَعَة في طَاعَة الله تَعالى مِنْ أكْبَر مَا يُمْدَح الْمَرْء بِه؛ لأنه يَدُلّ على حِرصٍ عَظِيم عَلى الطَّاعَة (¬٤).

وقال ابنُ جُزي: (يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ) والضَّمِير للأنْبِياء الْمَذْكُورِين.

Rujukan halaman ini: منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن، ص 275 (SanadKitab #1114, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.