قال الفَرَّاء: أي: مُسْتَقْبِلها. وقال أبو معاذ: مُوَلِّيها على مَعْنَى مُتَوَلِّيها، يُقال: قد تَولَّاها ورَضِيَها واتَّبَعَها.
ثم قال الرازي: أمَا قَوله: (فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ) فَمَعْنَاه: الأمْر بالبِدَار إلى الطَّاعَة في وَقْتِها (¬٣).
واكْتَفَى في تَفسير سُورة الأنْبياء بالإشَارَة إلى الْمَعْنَى العَامّ، فَقَال: والْمُسَارَعَة في طَاعَة الله تَعالى مِنْ أكْبَر مَا يُمْدَح الْمَرْء بِه؛ لأنه يَدُلّ على حِرصٍ عَظِيم عَلى الطَّاعَة (¬٤).
وقال ابنُ جُزي: (يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ) والضَّمِير للأنْبِياء الْمَذْكُورِين.
Rujukan halaman ini:منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن، ص 275 (SanadKitab #1114, hlm. urut 275)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.