Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qurthubi · Pengarang: عبد الرحمن السحيم

Baca halaman 346

  1. الفصل الثاني منهج الإمام القرطبي في دفع التعارض
  2. المبحث الثاني: الجمع بين الآيات من خلال إيراد أقوال السلف
  3. المثال الثالث: المجازاة على السيئات
  4. مقارنة جوابه وجمعه بين الآيات بجمع غيره من العلماء

صَحَّ بِه الْخَبَر عَنْ رسول الله ﷺ دُون مَا قَاله غَيره، وإن كَان كُلّ قَائل فِيها قَولًا مِنْ الذين ذَكَرنَا أقْوَالَهم قد اجْتَهَد وبَالَغ في نَفْسِه. ولِقَولِه في الصِّحَّة مَذْهَبٌ.

ورَجَّح أنَّ "مَنْ اجْتَنِبَ الكَبَائر التي وَعَد الله مُجْتَنِبها تَكْفِير مَا عَدَاها مِنْ سَيِّئاتِه، وإدْخَالِه مُدْخَلًا كَرِيما، وأدَّى فَرَائضه التي فَرَضَها الله عَليه، وَجَد الله لِمَا وَعَده مِنْ وَعْدٍ مُنْجِزًا، وعَلى الوَفَاء له ثَابِتًا".

وأمَّا قَوله: (نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ) فإنه يَعْنِي به: نُكَفِّر عَنْكُم أيّها الْمُؤمِنُون بِاجْتِنَابِكُم كَبَائر مَا يَنْهَاكُم عَنه رَبُّكُمْ صَغَائر سَيِّئَاتِكُم، يَعْنِي: صَغَائر ذُنُوبِكُم" (¬١).

وصَدّر السمرقندي تفسير الآية بِذِكْر مَعْنَى قَوله تَعالى: (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ)، فقال: يَعْنِي: مَنْ يَعْمَل مَعْصِيَة دُون الشِّرْك يُعَاقَب بِه. وقال الزجاج: مَعْنَاه: لَيْس ثَوَاب الله بأمَانِيكم ولا أمَاني أهْل الكِتَاب. وقَد جَرى مَا يَدُلّ على إضْمَار الثَّوَاب، وهو قَوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) أي: إنّمَا يَدْخُل الْجَنَّة مَنْ آمَن وعَمِل صَالِحًا، لَيس كَمَا تَمَنَّيتُم. (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ) أي: لا يَنْفَعُه تَمَنَّيه.

وأشَار إلى تَضْعِيف مَا رُوي فِيها، حيث قَال: ويُقَال: لَمَّا نَزَلَتْ هَذه الآية: (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ) شَقّ ذَلك على الْمُسْلِمِين. وقال أبو بَكْر: كَيْف الفَلاح بَعْد هَذه الآيَة يَا رسول الله؟ فقال ﷺ: ألَسْتَ تَمْرَض؟ ألَسْتَ تَحْزَن؟ ألَسْتَ تُصِيبك اللأواء؟ أي الشِّدَّة. فَذَلك كُلّه جَزَاؤه (¬٢).

Rujukan halaman ini: منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن، ص 346 (SanadKitab #1114, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.