Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qurthubi · Pengarang: عبد الرحمن السحيم

Baca halaman 363

  1. الفصل الثاني منهج الإمام القرطبي في دفع التعارض
  2. المبحث الثاني: الجمع بين الآيات من خلال إيراد أقوال السلف
  3. المثال الرابع: مغفرة الذنوب
  4. مقارنة جوابه وجمعه بين الآيات بجمع غيره من العلماء

٤ - لا تَخْلِيد إلَّا للكَافِر، وأنَّ الفَاسِق مِنْ أهْل القِبْلَة إذا مَات غَير تَائب فَإنه إنْ عُذِّب بِالنَّار فَلا مَحَالَة أنه يَخْرُج مِنها.

٥ - أنَّ الْمَغْفِرَة مُختَصَّة بأهْل الإيمان دُون الكَفَرَة.

٦ - أنَّ آيَة "الزمر" نَزَلَتْ في شَأن أقْوَام مِنْ الْمُشْرِكِين قَتَلُوا فأكْثَرُوا، وزَنَوا فأكْثَرُوا، وسَأَلُوا: هَلْ لَهم مِنْ تَوْبَة؟

٧ - اخْتِلاف أسْبَاب النُّزُول في آيَة "الزمر".

مقارنة جوابه وجمعه بين الآيات بجمع غيره من العلماء:

قال ابن جرير في آيَة "النِّسَاء" الأُولى: فإنَّ الله لا يَغْفِر الشِّرْك بِه والكُفْر (وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ) الشِّرْكَ (لِمَنْ يَشَاءُ) من أهْل الذُّنُوب والآثَام.

ثم أشَار إلى سَبَب النُّزُول بِقَولِه: وذُكِر أنَّ هَذه الآيَة نَزَلَتْ في أقْوَام ارْتَابُوا في أمْرِ الْمُشْرِكِين حِين نَزَلَتْ: (يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).

ثم رَوى بإسْنَادِه إلى ابن عمر أنه قال: كُنَّا مَعْشَر أصْحَاب النبي ﷺ لا نَشُكّ في قَاتِل الْمُؤمِن، وآكِل مَالِ اليَتِيم، وشَاهِد الزُّور، وقَاطِع الرَّحِم، حتى نَزَلَتْ هَذه الآيَة: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) فأمْسَكْنَا عَنْ الشَّهَادَة (¬١).

Rujukan halaman ini: منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن، ص 363 (SanadKitab #1114, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.