Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qurthubi · Pengarang: عبد الرحمن السحيم

Baca halaman 380

  1. الفصل الثاني منهج الإمام القرطبي في دفع التعارض
  2. المبحث الثاني: الجمع بين الآيات من خلال إيراد أقوال السلف
  3. المثال الخامس: الاستغفار بين القبول والرد
  4. جمع القرطبي

أُبَيْرِق (¬١) بِهَذه الآيَة، أي: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا) بأن يَسْرِق (أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ) بأن يُشْرِك (ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ) يَعْني بالتَّوبة، فإنَّ الاسْتِغْفَار باللسَان مِنْ غير تَوبة لا يَنْفَع. وقد بيناه في آل عمران (¬٢).

وقال الضحاك: نَزَلَتْ الآية في شَأن وَحْشي قاتِل حمزة؛ أشْرك بالله، وقَتل حمزة، ثم جَاء إلى رسول الله ﷺ، وقال: إني لَنَادِم، فَهَلْ لي مِنْ تَوبة؟ فَنَزَل (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ) الآية.

وقِيل: الْمُرَاد بِهَذِه الآيَة العُمُوم والشُّمُول لِجَمِيع الْخَلْق.

ورَوى سفيان عن أبي إسحاق عن الأسود وعَلقمة قالا: قال عبد الله بن مسعود: مَنْ قَرأ هَاتين الآيَتَين مِنْ سُورة النِّساء ثم اسْتَغْفَر غُفِرَ له: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا)، (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا) [النساء: ٦٤].

ورُوي (¬٣) عن علي ﵁ أنه قال: كُنْت إذا سَمِعْتُ حَدِيثًا مِنْ رسول الله ﷺ نَفَعني الله بِه مَا شَاء، وإذا سَمِعْتُه مِنْ غَيره حَلَّفْته، وحَدَّثني أبو

Rujukan halaman ini: منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن، ص 380 (SanadKitab #1114, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.