Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qurthubi · Pengarang: عبد الرحمن السحيم

Baca halaman 385

  1. الفصل الثاني منهج الإمام القرطبي في دفع التعارض
  2. المبحث الثاني: الجمع بين الآيات من خلال إيراد أقوال السلف
  3. المثال الخامس: الاستغفار بين القبول والرد
  4. مقارنة جوابه وجمعه بين الآيات بجمع غيره من العلماء

وأَوْلى التَّأوِيلَين - عند ابن جرير - مَا دَلّ عليه ظَاهِر الآيَة، وهو: قَول مَنْ قَال: كَانت خِيانَته التي وَصَفه الله بِها في هَذه الآيَة جُحُوده مَا أُودِع؛ لأنَّ ذلك هو الْمَعْرُوف مِنْ مَعَاني الْخِيَانَات في كَلام العَرب، وتَوْجِيه تَأويل القُرْآن إلى الأشْهَر مِنْ مَعَاني كَلام العَرْب مَا وُجِد إليه سَبِيل أوْلى مِنْ غَيره (¬١).

وأمَّا في قَوله تَعالى: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا) فَقال ابن جرير: يَعْنِي بِذَلك جَلّ ثناؤه: ومَن يَعمل ذَنْبا - وهو السُّوء - أوْ يَظْلِم نَفْسَه بإكْسَابه إيّاها مَا يَسْتَحِقّ بِه عُقُوبة الله. (ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ) يَقُول: ثم يَتُوب إلى الله بِإنَابَتِه مِمَّا عَمِل مِنْ السُّوء وظَلَم نَفْسَه، ومُرَاجَعَتِه مَا يُحِبّه الله مِنْ الأعْمَال الصَّالِحَة التي تَمْحُو ذَنْبه وتُذْهِب جُرْمَه. (يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا) يقول: يَجِد ربه سَاتِرًا عليه ذَنبه بِصَفْحِه له عن عُقُوبَته جُرْمه، رَحِيمًا بِه.

ثم حَكَى الْخِلاف في الْمَعْنِيّ بالآيَة على قَولين:

الأوَّل: عُنِي بِهَا الذين وَصَفَهم الله بالْخِيَانَة بِقَولِه: (وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ) [النساء: ١٠٧].

الثاني: عُنِي بِهَا الذين يُجَادِلُون عن الْخَائِنين، الذين قال الله لهم: (هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) [النساء: ١٠٩].

والصَّواب مِنْ القَول في ذلك عند ابن جرير أنه عُنِي بِهَا كُلّ مَنْ عَمِل سُوءًا أو ظَلَم نَفْسَه، وإنْ كَانت نَزَلَتْ في أمْرِ الخائِنين والْمُجَادِلِين عَنهم، الذين ذَكَرَ الله أمْرَهَم في الآيَات قَبْلَها (¬٢).

Rujukan halaman ini: منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن، ص 385 (SanadKitab #1114, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.