Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qurthubi · Pengarang: عبد الرحمن السحيم

Baca halaman 390

  1. الفصل الثاني منهج الإمام القرطبي في دفع التعارض
  2. المبحث الثاني: الجمع بين الآيات من خلال إيراد أقوال السلف
  3. المثال الخامس: الاستغفار بين القبول والرد
  4. مقارنة جوابه وجمعه بين الآيات بجمع غيره من العلماء

الأوَّل: أنَّ التَّوبة مَقْبُولَة عن جَمِيع الذُّنُوب، سَواء كَانت كُفْرًا، أوْ قَتْلًا عَمْدًا، أوْ غَصْبًا للأمْوَال؛ لأنَّ قَوله: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ) عَمَّ الكُلّ.

الثَّاني: أنَّ ظَاهِر الآيَة يَقْتَضِي أنَّ مُجَرَّد الاسْتِغْفَار كَافٍ، وقال بعضهم: إنه مُقَيَّد بالتَّوبَة، لأنه لا يَنْفَع الاسْتِغْفَار مَع الإصْرَار" (¬١).

وفي آية "التوبة" بَيَّن الرَّازي "أن اسْتِغْفَار الغَير للغَير لا يَنْفَعُه إذا كان ذلك الغَير مُصِرًّا على القُبْح والْمَعْصِيَة".

كَما بَيَّن أنَّ الْمُرَاد إزَالَة طَمَع الْمُنَافِقِين "في أن يَنْفَعهم اسْتِغْفَار الرَّسول ﵇ (¬٢) مع إصْرَارِهم على الكُفْر، ويُؤكّده أيضًا قَوله تَعالى: (وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) والْمَعْنَى: أنَّ فِسْقَهم مَانِع مِنْ الْهِدَاية" (¬٣).

وأطَال ابن كثير في ذِكْر الرِّوَايات الوَارِدَة في سَبَب نُزُول الآيَات مِنْ سُورَة النِّسَاء قَبل قَوله تَعالى: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ)، وفي آيَة "النِّسَاء" المذكورة قال ابن كثير: يُخْبِر تَعَالى عَنْ كَرَمِه وجُودِه أنّ كُل مَنْ تَاب إليه تَاب عليه مِنْ أيِّ ذَنْب كَان (¬٤).

وبَيَّن أنَّ آيَة "التوبة" إخْبَار مِنْ الله تعالى لِنَبِيِّه ﷺ بأنَّ هَؤلاء الْمُنَافِقِين لَيْسُوا أهْلًا للاسْتِغْفَار، وأنه لو اسْتَغْفَر لهم سَبْعِين مَرَّة فلن يَغْفِر الله لهم (¬٥).

Rujukan halaman ini: منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن، ص 390 (SanadKitab #1114, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.